الثلاثاء، يوليو 28، 2009

واقع فى الحب و لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








Fall in love or live with love


كعادتى اتامل اشياء عجيبه 




واجد افكارا تطرق عقلى 




وليست من الترابط بمكان  




وكعادتى ايضا امسك بقلمى 




واترجم هذة الافكار الى كلمات 




و التى فى الاغلب احملها اليكم 




ورغم اننى اعلم انكم لا ذنب لكم 




فى جعلى افكر الا اننى كالعاده




اجذبكم الي كلماتى بشتى انواع الجذب




فهذا البسه اللون الاحمر 




والاخر الازرق وغيرهما الاصفر 




واجلس لانسق في الموضوع ليبدوا بحلة




جميله تسركم لاجذبكم اليه جذبا 




وفى كل مرة اختار عنوانا انيق 




لربما يكون بعيدا عن الموضوع ، 




ولكن هذة المرة تختلف




فعنوانى هو الموضوع ذاته.




والان لانتقل الى ذلك المصطلح




الانجليزى الشهير (fall in love)




والذى يعنى حرفيا الوقوع فى الحب 




ومعنويا احب كثيرا او عشق 




ولست ادرى لماذا كلما رايت هذا




المصطلح اتذكر حفرة عميقه




يقع فيها الفرد سهوا .







ولكن لماذا ربط هؤلاء الانجلي




ز كلمة LOVE) ) وهى الحب 




بكلمة ( FALL )و هى السقوط 




هل هذا لان الحب لديهم غالبا 




ما يعنى السقوط والمعاناة ؟




رجلا يحب امراة تحب غيرة 




او متزوجه بغيرة او العكس




فى النهايه لا يستطيع الا ان يتالم




من عذاب حبه لها فيجلس يندب حاله




وينتهى به الامر الى العذاب والسقوط 




ويقال عنه (FALL IN LOVE) واقع فى الحب




ارى هذا سبب منطقى




والان تخيلوا معى لو اننى ممن اخترعوا




الكلمات او كنت معهم حين كانوا 




يضعون التراكيب اللغويه 




انا باسلامى ومفهومى للحب 




ما الذى كان سيحدث ؟؟؟!




ففور ان تاتى كلمة حب يظهر




من افتخر بحبه بل واتمنى ان ازداد




له عشقا فعشقه وحده يسعدنى 




سعاده لا شقاء معها فحينها




لا اكون واقعه فى الحب (FALL IN LOVE)




وانما حية بالحب (LIVE WITH LOVE ) 




حياة سعيدة وهانئه .







ومن يكون غير ربى الواحد الكريم




العظيم الرحمن الرحيم .




وبحبه احب الكون واستمتع بكل ما




فيه فالكون بما فيه من خلقه وحده




لا شريك له من ابدع الخلق 




وعلمنا كيف يكون الجمال .




وعندما احبه احاول ان اطيعه 




والعجيب انه امرنى بالحب فجعلنى 




احب ابى وامى واهلى ,




حتى اصحابى عندما احبهم جعل 




حبى لهم يرفع من قدرى فازيد به قربا منه .




ولاننى احبه احب طاعتى له 




فاحب صلاتى وصيامى 




واذكره فى جلوسى وقيامى 




فبحبه تتعطر ايامى




واشعر بحلاوة الايمان تملا كيانى .




وبحبه احب زوجى والذى احبه 




بعد زواجى منه لكى لا اكون




قد وقعت فى الحب 




(FALL IN LOVE) 




وانما لاحيا بالحب 




(LIVE WITH LOVE) 




لاننى وببساطه ان احببته قبل الزواج




ساعانى من العذاب الذى يسببه 




اى حب حرام يسرقه الانسان 




بعصيانه لاوامر حبيبه الله 




الذى لا يريد له الا السعادة .







وبحبه وحده وبثقتى الكامله




والمطلقه فيه وفى احكامه 




سارضى بما يكتبه لى من خير وخير




ومعا الرضا ساحب حياتى واحياها بالحب




لارسم سيمفونيه متناغمه مترابطه 




اساسها الحب فى وجودى المؤقت 




فى الدنيا ونهايتها السعاده الحقيقيه 




فى جنة عرضها السماوات والارض




اعدت للمتقين.




فبالحب تتحسن اخلاقى واعمل جاهدة




على تحسينها بصورة دائمه 




لاننى لن ارضى الا بلقيا حبيبى




وهو راض عنى .




هذا هو الفرق بينى وبين هذا الذى




وضع ذلك التركيب اللغوى




(FALL IN LOVE ) 




فالحب عندة عذاب فى الدنيا والاخرة 




, والحب عندى سعاده فى الدنيا والاخرة .




"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون "




ولهذا فنصيحه اخيرة لكل من احب




دمتم محبين بحق LIVE WITH LOVE




ولستم واقعين فى الحب FALL IN LOVE




دمتم مسلمين , ودمتم محبين






الأربعاء، يوليو 01، 2009

تخاريف امتحانات




فى ذلك اليوم استيقظت من نومى مسرعه مختلسة الخطوات


لافتح ذلك الدرج من المكتبه ِواخرج منه "المعلوم "


وذلك بكل حذر خشية ان يرانى احد من العائلة


وان يلاحظ هذا الارتباك فياتى لتفقد الامر


فتنتهى كل الامال وكنت قلقة متوجسه


من ان يعرف احد بامرى


و ببطء قمت من مكانى واغلقت باب حجرتى



والحجه الجاهزة دوما هى المذاكرة .


فى هدوء سارعت للمكتبه وفتحت كنزى الثمين


"معلومى " هاانا ذا تقع عينى عليه


خمسة عشر قصه ادبية منوعه عربيه وغربيه


مجموعه جديدة لا تخلو من د/نبيل فاروق ود/أحمد خالد توفيق


واخذت ابحث من بينها لاختار واحدة .


فقد مللت فعلا من جو المذاكرة المركز


واريد ان انعم بهواية غبت عنها ست سنوات كامله


كانت قرائاتى فيها متقطعه بل قولوا نادرة


واخذنى اسم روايه لد/احمد خالد توفيق


فشرعت فورا بالتهام تلك القصه


ولاننى لم اغلق الباب تماما لكى لا يشك فى احد


, امسكت بها ووضعتها كالعاده بين صفحات كتاب ما


وبدات اعيش هذة الحياة الجميله حياة الروايات


التى دائما ما يبدوا فيها الخير خيرا والشر شرا


ودائما ما ينتصر الخير


, و دخلت هذا العالم الذى بقيت فيه حوالى ساعتين


حتى فرغت من قراءة هذا العدد


ولكن هذة الروايه كانت مكونه من ثلاثة اجزاء


وكنت قد اشتريت الثلاثه معا


وبسرعه قبل ان يفقد عقلى اى اجزاء الموضوع


شرعت فى قراءة الجزء الثانى ثم الجزء الثالث


ست ساعات من القراءة المتواصله اللذيذة


وتعجب الجميع من هذة الهمه فى المذاكرة


ولكنهم لم يريدون ابعادى عن جو المذاكرة طالما انا مستمتعه به


وان عقلى "المتربس " انفتح فجاة على مصراعيه –


( بالتاكيد لم يكن احدهم يدرى ان هذة الهمه الخارقه


لا تاتى الا فى العودة الى الهوايه خاصة القراءة


وبالاكثر اذا كان للكاتب اسلوب مخضرم وكلماته


تنتزعك انتزاعا لتلقى لها بكل تركيزك )


بعدها قمت لاحضر وجبة الغذاء والتهمت بقيه


المشغوليات فى البيت الوقت


حتى حان وقت النوم الذى كان بعيدا عن كل


ضوضاء التكنولوجيا المحيطه من تليفزيون


او حاسب او اى اجهزة اخرى تصب عليك


الاشعاعات صبا فما تجد نفسك منها


الا خمولا متكاسلا مغرورقه عيناك بدموع التعب


او جافه شديده الجفاف بسبب الارهاق ايضا


المهم قضيت يوما رائعا قضيت فيه ساعات طوال


اتلذذ بالاسلوب العربى الفصيح الذى نادرا ما اراة او اسمعه


الان باسلوب شائق لا فظا ولا معقدا فى تلك الكتب


الصفراء خشنة الاوراق والتى كلما تنتهى من


قراءة او تصفح احداها تشعر بانك قمت باداء معجزة


,شعور رائع بالنشوة عندما يفوز جانب الخير على الشر ,


ما اجمل تلك الحياة التى بعدت عنها لاغمر نفسى


فى الواقع الذى ترى فيه الكثير ...


المهم بعد كل هذا الكم من القراءة والذى كنت احتاجه


لتنشيط عقلى الذى كاد يعتمه كم المعلومات الرتيبه الممله التى ندرس


وبعد بقيه احداث اليوم العاديه


وبعد يوم بلا اشعاع نمت نوما هادئا مليئا بالاحلام لا بالصداع


والتى فى الغالب كانت سناريو جديد لاحداث احد الروايات هذة


والتى لم اتذكر منهاحرفا بعد ما استيقظت على اذان الفجر وذهبت لاصلى .


ما اجمل تلك المياة المنسابة على وجهك ويديك


وراسك وقدميك, سبحانك يا الله حرصت حتى على نظافتنا الخارجيه


وعلمتنا كيفيه القيام بذلك وفى تلك اللحظه تذكرت


ان ارتشف بعض هذه المياة على ثلاث مرات


كما علمنا رسولنا الكريم ,هل هناك طعم فى الدنيا


احلى من المياة التى يشربها المرء نعمة من الله


لا يكفى شكرها صيام الدهر وقيامه اللهم لك الحمد


كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك


كان الجو كله رائعا فى تلك اللحظات القليله


التى يرقد فيها الغافلون على اسرتهم


لو كانوا يعلمون ذلك لما تركوا تلك المتعه يوما

ولكنهم غافلون .


بعد الصلاة خرجت الى الشرفه مسرعة لاستنشق


ذلك الهواء الرائع الذى ما زلت اظن انه ليس من الارض


وانما من الجنه ,ذلك الهواء الذى يجعلك فى قمة


الحماسة والتركيز بقية اليوم بل ويجعل عقلك


وجسدك ينتشى ويصبح اقوى عشر مرات


ذلك الهواء الذى لا تشمه الا فى تلك اللحظات


بين اذان الفجر والشروق بل وقبل الشروق


بقليل ليودعك قائلا ساعود غدا فى نفس الوقت


والمكان فلا تنسانى وتنام ,هواء عجيب لا يذوق


طعمه الا من يصلى الفجر,و طبعا لم انسى ان اغبط


الرجال المشائين فى الظلمات الى المساجد ليصلون


الفجر فهم يتمتعون اكثر منا نحن النساء باستنشاق


هذا الهواء حيث يسيرون فى ذلك الهواء الرائع ,ولم


انسى ايضا ان اتعجب من هؤلاء الذين لم يدركوا


ما اتحدث عنه ولم يذوقوة يوما لانهم لم يقوموا


للصلاة فى وقتها, حين تنطلق المأذن جميعها فى


صوت واحد الله اكبر الله اكبر وتردد انت معها


النداء وتترك سريرك الوثير لتلبى نداء الحق


لتقضى بعض الدقائق مع رب البرايا سبحانه وتعالى


ويكافئك الله حينها ببعض النسمات الرقيقه الصافيه


تداعب وجنتيك وتنشط قلبك وجسدك .


والان وبعد ان انتهت تلك اللحظات الرائعه بدات


ماساتى او بالادق بدأت اعراضها بالظهور........

??
??
??
??
??

بعد تلك الافكار التى ملات راسى على شكل احلام


والتى فررت منها باعجوبه عند القيام بالصلاة


الان بدات انظر لكل حركاتى واحكيها


بطريقة قريبه الى ذلك العتيد د/احمد خالد توفيق


لاجد نفسى جزء من رواية ينسجها عقلى ويصيغها


فى قالب ادبى فعندما جلست على السرير


سمعت الصوت فى عقلى يترجم حركاتى


قائلا " وقد جلست جلسة هادئه او قل نائمه


بعد الانتهاء من الصلاة ونظرت اللى اللوحه


المعلقه على احدى حوائط الحجرة والتى اتى عليها


الزمن لتخبر كل من يراها انها احد الاثار المصريه


القديمه لا تدرى لماذا تحب هذة اللوحه ربما


بسبب..........." قطعت هذه الافكار لاننى اريد


الذهاب للمذاكرة فاجد عقلى يقول " وها هى تتحرك


من جديد نحو ذلك الكتاب الكبير الذى يدل ملمسه


على ان صاحبة لا يهوى المذاكرة على الاطلاق


وقالت فى نفسها: متى ينتهى كل هذا؟ كانت تدرك


ان عملية المذاكرة هذة عملية روتينيه لا تنتهى بل


ان المرء يسام منها فى الوقت الوحيد الذى لا يحق


له فيه ذلك وقت الامتحانات !!! " ما هذا الذى


يحدث لراسى هذا بالتاكيد اسلوب يختلف كثيرا عن


اسلوب د/احمد خالد توفيق ولكنه اسلوب يترقبنى


ويتابع تحركاتى وينعتها ويصفها ويتجول فيها


ويعللها ليجعلنى جزء من قصه من قصص راسى


التى لا ادرى عنها شيئا والا لكنت كاتبه معروفه


........اريد ان اذاكر فى هدوء وتركيز وبغير راس


لا تهتم الا بالتحدث كما فى الروايات لتراقبنى


وتراقب افعالى وهنا يجب ان اوضح لكم حقيقه ان


الوقت المتبقى على الامتحان 4ساعات لامتحن فى


ماده لا ادرى عنها سوى اسمها وفهم للمحاضرات


التى كان يشرحها الدكتور والان اكتب هذة الكلمات


لعل هذا الصوت الذى فى داخلى يتوقف عن


مراقبتى ووصف تحركاتى صدق من قال ان كل


شىء له ثمن وهذا هو ثمن قراءة الروايات


امضاء : محبة الرحمن