الجمعة، سبتمبر 10، 2010

افتقدك


لم يكن ككل عيد 

افتقدتك كثيرا  

لم ادرى كيف  لم انفذ قرارى وذهبت مع الاهل ككل عام لصلاة العيد فى الاستاد 

هل تصورت للحظه انه سيصبح كالعيد فى العام السابق مثلا 

ام هل تصورته  سيحمل لى الفرحة الكامله التى كنت احصل عليها معك 

 ذهبت الى الاستاد لانظر فى وجوة الجميع فى فتور وابتسامه مصطنعه اضحك بها على نفسى التائهه المكسورة 

الجمع محتشد  وهؤلاء الذين اعرفهم قد اتوا جميعا  اليوم البارحه كنت افرح جدا برؤيتهم واليوم لا اشعر بوجودهم 

لم اقم حتى وعلى غير عادتى لاسلم على احداهن فقط من تاتى لتسلم عليها اقبلها واسلم عليها وانا اتصنع الابتسام 

كم اتعبتنى تلك البسمات وهى تخرج على وجهى  

لكن هناك من جريت بكل شغف كى اسلم عليهن 

وبكل حرارة الدنيا ضممتهن وتمنيت لو تطول هذة الضمة 

اثنتان فقط كانا 

اتدرين من ؟

انهن من تحبين 

كنت وانا اقبلهم واضمهم بكل شغف وحب  اتخيلك انتى  

لربما فعلت هذا فقط على  اقتقى جزء من روحى التى سلبت بعد ابتعادك عنى 

قبل العيد بعدة ايام كنت مع  مروة وامها  وفى وسط  الطريق قالت خالتو ام مروة فكرتينى باسما كانت بتعمل زيك 

قالتها بالصدفه وبتلقايتها المعتادة 

وتركتنى انا فى بحار الذكرى التى خرجت مع مروة كى اداويها 

لكن كيف تخيلت انه يمكن على مداواتها  

تاقلمى واصبرى على الفراق كم فارقت من قبل لن تكون الاولى ولن تكون اخر من تفارقين 

قولوا ما تشاؤون وانصحوا كما تريدون ولكن كيف 

كيف  تغيب الشمس عن الدنيا وتريدون منا التاقلم على هذا 

كيف  تطلبون  منى انا فقد روحى ولا اتالم 

افتقدك كتيرا 

كتيرون هم من عرفت وصادقت 

لكنك انتى الوحيدة التى احسست معها بكلمة اختى 

انتى الوحيدة التى انصهرت معها كلمة الوحدة 

هل رايت لحدا اثر شبها بكى منى  كم من صفاتك عندى وكم  كنا نفعل الشىء ذاته بغير وعى او قصد 

وكم مرة قيل لنا : هوة انتوا اخوات 

لم يكذب احد فيمن قالوا هذة الكلمات 

فلستى اختى فحسب ولكنك تؤام روحى 

طالت على ايام الفراق و بعد كل هذا الوقت 

ما زلت اتعذب  

فكل شىء مازال يذكرنى بك 

الشوارع والاصحاب 

كل من عرفناهن سويا 

كل شىء 

فقدت حياتى روحها 

ولم تندمل جراحى بعد 

فمنذ ان فارقتنى 

وانا اتجرع الم الوحدة 

هل يمكن لحياتى ان تكون بغير صوتك العذب وهو يحدثنى  

بغير رؤية وجهك المشرق الذى طالما انسانى الالام كلها فقط بمجرد رؤيتك 

وهل استطيع انا ان اتخلى بسهولة عن اختى الوحيدة 

كم اشتاق الى الصلاة معك 

الى كلمة من كلماتك التى تعلى همتى وتريح قلبى وتطمئن نفسى 

منذ اربعةو اعوام كنت اعيش وحيدة ولا ابالى 

فسريعا ما اتعرف على الناس  

بل اننى اعرف اناسا بعدد شعر راسى بلا مبالغة 

لكن بعد ان عرفتك  

لن استطيع ان اعود كما كنت غير مبالية 

وكل يوم يمر على بدونك  يمر كئيبا حزينا 

الجميع مستغربون منى 

حتى امى 

وسؤالى الوحيد هل سيطول الغياب  

ام ان الله كما كتب لنا ان نلتقى فى البدايه  سيجمعنا  قريبا  

احبك فى الله يا اختى 

اشتاق اليك 

وادعو لك كل يوم 

فلا تبخلى على بدعوة  واحدة 

ان يصبرنى الله على فراقك هذا 

فلعل الله يتقبلها وتحدث المعجزة 

فلم اتخلى عن هذة الاخوة ابدا 

ولن استطيع ان انساك مطلقا

افتقدك